غضب السيد مقتدى الصدر (رعاه الله)على أتباعه
ورمى بكفنه وأراد بذلك رسالتان عامة وخاصة .
أما الخاصة فلاتباعه:-
وهي ان الافراط في الحب و العشق وتجاوز الحدود يؤدي
إلى عواقب وخيمة أولها فقد المحبوب والمعشوق وآخرها تفويت غرضه وهي مما لا يرتضيها
الاتباع وقد وصلت الرسالة.
وأما العامة فللأعداء:-
وهي ان الحماسة الضخمة عند اتباع الصدر لا يمكن السيطرة
عليها الا من قبل الصدر نفسه فأن حاول أحد المساس بالصدر ونهجه فلا يمكن ايقاف الطوفان
الصدري وهي مما يخشاه الاعداء وقد وصلت الرسالة.
ولكن الإعلام المعادي أراد التغطية على
تلك الرسائل بل وعلى الخطبة وما جاء فيها من توجيهات وذلك بابراز الغضبة فقط وعلى انها
غير مدروسة ووليدة اللحظة ووو.......إلى آخره) وللأسف الشديد أنجر كثير من الإعلام
المحب لهذه الحادثة وتحليلاتها وردود الافعال وأغمض عينه عن صلب وفحوى ما جاء به الصدر
من وصايا وأوامر وتوجيهات خلال شهر الإمام الحسين (عليهم السلام) ولذلك سوف ألخص ما
جاء به الصدر فتداركوا ما فاتكم والتفتوا إلى تعميمه ونشره ووضع الآليات للعمل به لعل
الله ينجينا من الفاسدين.
قال الصدر ....حيث اننا مقبلون على شهر
الإصلاح والصلاح شهر محرم الحرام ...صار لزاما علينا إعطاء بعض التوجيهات العامة...
أولا: عليكم بتكثير الطاعات من خلال العبادات
العامة والخاصة وبعض التسبيحات والاوراد.
ثاني: عليكم برفع لواء الوحدة الإنسانية
وشعاركم فيها (محمد رسول الإنسانية والسلام)
ثالثا: عليكم بالابتعاد عن الدنيا والزهد
فيها .
رابعا:عليكم بتكثير الصدقات للفقراء و المحتاجين
واطعامهم ورعايتهم والعطف عليهم.
خامسا- عليكم بخدمة الإمام الحسين (عليه
السلام)في زواره وخدمة الفقراء والمظلومين واليتامى والمحتاجين كافة ولتكن بالطرق الاخلاقية
.
سادسا-عليكم بالاصلاح الشخصي أوالفردي وذلك بالوقوف مع المصلحين من خلال ما يأتي :-
1-ﺍﻋﻼﻥ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ.
2-ﺭﻓﻊ ﺭﺍﻳﺔ ( ﺣﻲ ﻋﻠﻰ ﺍلإﺻﻼﺡ )
3-ﺍﻥ ﻛﻞ ﻣﻔﺴﺪ هو ﺧﺎﺭﺝ ﻋﻦ ﻓﺴﻄﺎﻁ ﺍلإﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
(ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ)
4-ﺷﻌﺎﺭﻧﺎ ..ﻣﻦ ﺳﻤﻊ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
(ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ) للإﺻﻼﺡ ﻭﻟﻢ ﻳﺼﻠﺢ ﺍﻛﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺨﺮﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ.
5-ﺍﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻌﺎﺩﻱ ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺼﻨﻲ ﻭﻳﻜﻔﺮ
ﻗﺎﺋﻠﻴﻪ ﻓﻬﻮ ﻋﺪﻭ ﺳﺒﻂ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ .
6- عدم إقامة الشعائر الحسينة بصورة منفرة
.
7-العهد أمام الله ورسوله والمعصومين (عليهم
السلام) بالدعاء للمجاهدين ودعمهم وتجهيزهم في حربهم ضد الإرهاب .
8- عهداً لله وللإمام الحسين (عليه السلام)
أن لم نسمح للظالمين والفاسدين من السلطة علينا فلا عيش معهم ولا تعايش ..والسلام..
