
قال امام وخطيب جمعة مدينة الصدر السيد هادي الدنيناوي " ان الكثير تركوا حوار الأديان ونبذوه خلف ظهورهم محتجين بآيات أو حجج واهية ليستمدوا العنف ويمدوه مبينا" لا أعني مدّعي الإسلام والمتشددين منهم كالدواعش وغيرهم بل باقي الأديان والطوائف على حد سواء. موضحا" يجب أن نتخذ الحوار ما دمنا على قوة ورباطة جأش وأن لا نحكم السلاح بين الأديان إلا ما كان دفاعاً عن النفس.
واوضح السيد الدنيناوي في الخطبة المركزية وسط حضور مليوني من اتباع التيار الصدري في ذكرى تأسيس صلاة الجمعة في العراق والتي اقيمت في مدينة الصدر والمستوحاة من كلمة الزعيم العراقي السيد مقتدى الصدر (دام عزه) بمولد الزهراء ( ع ) " نحن نريد ان يكون الاسلام يداً بيد مع الأديان الأخرى للوصول الى الهدف المنشود دون عنف او قتال او تناحر او خلاف حاد وشديد كما يحدث في أيامنا هذه.
وبين " نرى وإياكم ما يحدث في (بورما) من عنف وحرق وقتل وتعذيب وما يستعمله الغرب من عنف وحرب واحتلال وما ترسانته الحربية والنووية عنا ببعيدة .
واضاف الدنيناوي " لا ينبغي علينا أن نغفل الأديان السماوية جاءت على نهج معلوم ثم انحرفت شيئاً فشيئاً وعبر مر العصور فجاءت اليهودية فانحرف الكثير منهم والمسيح وانحرف الكثير منهم فبعث الله محمد بن عبد الله رسولا وشاهداً ومبشراً ونذيرا لكي يتمم مكارم الأخلاق لا أن يقصي باقي الأديان.
وبين " نرى وإياكم ما يحدث في (بورما) من عنف وحرق وقتل وتعذيب وما يستعمله الغرب من عنف وحرب واحتلال وما ترسانته الحربية والنووية عنا ببعيدة .
واضاف الدنيناوي " لا ينبغي علينا أن نغفل الأديان السماوية جاءت على نهج معلوم ثم انحرفت شيئاً فشيئاً وعبر مر العصور فجاءت اليهودية فانحرف الكثير منهم والمسيح وانحرف الكثير منهم فبعث الله محمد بن عبد الله رسولا وشاهداً ومبشراً ونذيرا لكي يتمم مكارم الأخلاق لا أن يقصي باقي الأديان.
صور الصلاة



