في تغريدة له على تويتر كتب نوري المالكي: (تراجع أعداد المتظاهرين المستجيبين لدعوة التيارين الصدري والمدني في هذه الظروف دليل وعي وحرص جماهيري على أمن الوطن ومصالح المواطنين).وعجيب أن يكتشف المالكي وعينا اليوم وهو الذي نثر الورد بيده على ضريح سادته الذين نثرنا الرصاص بوجوههم بالأمس وأعدناهم إلى واشنطن بالأكياس السوداء، لأننا نرى أنهم محتلون وهو يرى أنهم أصدقاء..!نعم.. إن قلّة أعداد المتظاهرين تدل على وعي الجماهير التي ترى أن قائد مسيرة الإصلاح تراخا هذه الأيام ليُعطيكم فرصة علّكم تؤبوا وتتوبوا، وإلا فشوارع بغداد ستغرق بالرجال ما أن تأتي (كَصكَوصة مقتدى) لتُعلن الثورة على الفاسدين.ونعم.. الجماهير واعية إلا إنَّ حُكّامها ـ أمثالك ـ أغبياء يرون المروءة ضعف.والمُشكلة فيك ـ أبا إسراء ـ أنّك تعوّدت على صد الأحذية، وأخوة منتظر الزيدي فقراء لا يستطيعون أن يخسروا كل يوم حذاء، يرمون به وجوه الفاسدين.