GuidePedia




#جسرين_في_العراق:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحن أمام قصّة نجاح كتبها أحد أبناء #الصدر بعرق جبينه، وعفّة نفسه، ونزاهة يده، فهو منذ وطئت أقدامه مقرَّ #محافظة_ميسان خلع عنه البدلة الرسميّة والرباط وارتدى البدلة الزرقاء، تاركاً راحة الجسد راكناً إلى راحة البال والضمير، فهو أقسم لله وشعب ميسان على الإخلاص في خدمته لهم، وعليه أن يبُر بقسمه إنه الأستاذ #علي_دوّاي الذي افتتح في مطلع العام 2017 جسر العمارة المُعلّق، الذي يعتبر تُحفة عمرانية فريدة في العراق ولم يتوقف ـ كما فعلت كل المحافظات الباقيّة ـ عن عملية الإعمار بدعوى عدم وجود تخصيصات.
علي دوّاي الذي وصفته #النائبة_حنان_الفتلاوي بالزبّال ـ لأنه ليس ممن تقاسموا الكعكة معها ـ لا يتحدث الإعلام العراقي عن قصّة نجاحه، لأنّه من أبناء الصدر وأتباعه، فهم لا يبغضونه لأنّه فاسد ـ فهم يحتضنون الفاسدين ـ إنما يرون أنّه مصدر حرج لهم ـ بما أنجزه ـ لأنّه نجح باستغلال منصبه في توفير الخدمات اللازمة لأبناء ميسان، ثم فيه صفة أخرى يبغضونها وهي أنّه من أبناء #السيد_الشهيد_محمد_الصدر (قدس سره) وأتباعه المخلصين، لذلك كله أهمل #الإعلام_العراقي ذكر دوّاي.
هذا الإعلام يُذكرني بعبد الله بن الزُبير الذي أسقط ذكر النبي من خطبة الجمعة ـ بعد أن أعلن عن نفسه خليفة في #مكّة ـ فلما عوتب على ذلك قال: والله ما يمنعني من ذكره علانية إلا هذا الحي من بني هاشم إذا سمعوا ذكره اشرأبت أعناقهم، وأبغض الأشياء إليّ ما يسرّهم..!!
فالإعلام أهمل ذكر دوّاي بغضا بأبيه، خصوصاً وأن #هيئة_الإعلام_العراقي يترأسها أحد أيتام البعث المعروفين..!!
في المقابل نجد قصّة أخرى هي تعبير صارخ عن الاستخفاف بالناس والاستهزاء بهم حيث يفتتح محافظ الديوانية (جسر العوينة) الذي يُعد مهزلة من مهازل العمران في بلد يسبح على بحر من النفط، والأنكى من ذلك أن الجسر زُين بسعف النخيل على طوله، ووضع على بوابته شريط أحمر ليقصّه "السيد المُحافظ" عند الافتتاح، وعند نهاية الجسر وضعت لافتة أعرض حتى من بوابة الجسر تُحيي المحافظ الذي بنى وافتتح الجسر برعايته المباركة، ولا أدري هل ذُبحت الخراف تحت قدميه البماركتين..!!
طبعاً الجسر مبلّط وفي وسطه خط أبيض يُحدد مساري الذهاب والأياب..!!
ويأتيك من لا فهم له ولا عقل، وإنما أعماه الحقد والحسد ليسأل: ما الذي فعله الصدريّون، ولماذا يتظاهرون ضد الفساد..؟!
رحم الله الصدر على ما ربّى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عبد الجليل النداوي
حرر بتاريخ 16/ 1/ 2017


[اخبار][vertical][animated][7]

[مقال][vertical][animated][7]

 
Top