GuidePedia

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما عجز الجيش البريطاني و الأمريكي عن مواجهة جيش الإمام المهدي (عج) في البصرة  و تكبد المحتل خسائر جسيمة ، و عندما إنقطع تمويل الأحزاب التي كانت تُهَرِّب النفط العراقي لإيران بسبب تصدي أبناء جيش الإمام لمنع هذه العمليات حرصاً على ثروة البلد ... إجتمعت كل هذه المصالح لتصفية التيار الصدري في تلك المحافظة فحاول المالكي بزج أبناء الجيش العراقي مع قوات الإحتلال لمحاربة جيش الإمام المهدي (عج) بإسم الحفاظ على القانون بخطة أمنية أطلقوا عليها ( صولة الفرسان ) بتأريخ 25 / 3 / 2008 و هي بالأصل تسمية أمريكية ...
بالنتيجة تكبدت هذه القوات هزيمة نكراء في معارك استمرت حوالي ( 20 ) يوماً ...
القوات العراقية قيل لها أن هناك إرهابيين و لما وصلت و شاهدت أرض الواقع إمتنعت و  إستسلم عدد كبير منها ( ضباط و مراتب ) و سلموا أسلحتهم لمكاتب السيد الشهيد الصدر ( قدس ) في البصرة و استقبلوا في حينها بالورود ...
و أما المالكي فقد حوصر كالكلب الهارب في الأزقة الشعبية فبدأ يطلق إستغاثاته من هنا و هناك و لأن سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله ) لم يسعى بالأصل أن تكون هناك معركة بين أبناء البلد الواحد و خصوصاً في وجود المحتل أمر جيش الإمام أن يتركوه بحاله و أن يتعاملوا مع الجيش العراقي و الشرطة كأخوة لسد الطريق أمام الخطة الخبيثة التي سعى إليها المالكي و قوات الإحتلال ..
هذا مختصر وافي لهذه الأحداث ..
(( ملاحظة بعد التعديل : الصورة  عدد من الضباط و المراتب المخدوعين بالمالكي الذين رفضوا قتال ابناء جلدتهم و هم يسلمون أسلحتهم لمكتب السيد الشهيد الصدر (قدس) في بغداد / مدينة الصدر ، و مثلها بالبصرة و ليست الصورة بالبصرة ، و بالمقابل قام المكتب بالترحيب بهم و إهداء لكل واحد منهم نسخة من القرآن الكريم و وردة كتعبير عن السلام )) .





المعتقل المقاوم احمد ابو زهراء الغزي 

[اخبار][vertical][animated][7]

[مقال][vertical][animated][7]

 
Top