ليتنا كنّا نعلم أن الحسين عندما ثار وعندما واجه الظلم بسيفه، لم يكن يريد منّا بأيّ حالٍ من الأحوال أن نستكين وأن نستخذي، مكتفين بالتكرار تلو التكرار لفاجعته الأليمة في كربلاء، وإنما عمل ذلك العمل الجبّار ليكون قدوةً حسنةً تقتدي بها الأجيال، وتستنير بها النفوس المؤمنة، وتستمدّ منها قوّة الإيمان والعزيمة والإقدام ،الولي الطاهر السيد محمد الصدر (قدس سره)