GuidePedia

وأنتصر المصلح
بعد إنتصار المصلح الرباني والقائد العراقي السيد الصدر (رعاه الله) في ساحة معركته ضد الفساد والمفسدين دخل كهف الخلوة مع الله كما جده أمير المؤمنين (عليه السلام) أثر يتبع أثر. 
وقد خلف هذا الإنتصار جيشاً من الأعداء منكسرين مهزومين مفضوحين يلفظون أنفاسهم الأخيرة .
فأعدوا العدة وجهزوا ابواقاً مأجورة لحرف الإنتصار عن مساره ولتلميع صورهم المهزوزة أمام الخاصة والعامة .
وهذا ديدنهم فهم يعتاشون على الأزمات بل يفتعلوها لاحظوا يعتاشون عليها وليس نحن مثهم على الإطلاق..
والشعب اليوم منقسم الى ثلاث جهات .
الأولى : فسطاط الحق والإصلاح يتقدمهم راعي الاصلاح.
الثانية : فسطاط الفساد والمفسدين من الداخل والخارج.
الثالثة : الواقفون على التل وهم المتفرجون من الشعب.
و أهداف تلك الابواق ومن وقف ورائها هو تسقيط وتقزيم هذا الانتصار وذلك بالنيل منه ومن صاحبه شخصياً وبغيتهم :-
أولاً: تشتيت معسكر المصلحين وتشكيكهم بقائدهم .
وليس لهم ذلك ولا لابيهم .
ثانياً: حفظ ماء وجوههم أمام أنصارهم وأتباعهم.
ولكن مؤامراتهم تلك سيجعلها الله في صالح المؤمنين وسيفضحون بها أكثر وأكثر امام انصرهم ..
ثالثاً: للتغرير بمن كان واقفاً مترقباً وتشويه الحقائق أمامه .
ولكن العقول واعية مبصرة تعرف الحق وتعرف أهله .
والذي أريد أن اصل إليه من خلال عنوان مقالتي (صمت إعلامي ) أمران :-
الأول: إن الإنتصار قد تحقق بأمر الله تعالى وعلى يد المصلح وأيديكم فأعملوا على تسويقه بالطرق السلمية والصحيحة .
الثاني: إن الاعداء حاولوا تشويهه فلا تسبوهم ولا تشتموهم ولا تلعنوهم لانهم كما قلت لكم يلفظون أنفاسهم الأخيرة ويفضحون أنفسهم كلما تكلموا ضد هذا المشروع الالهي الوطني وان كانت هناك ردوداً فلتكن ردودكم موضوعية سواء أكانت هجومية أو دفاعية .
كتبت في الأحد 30 رجب الاصب 1437

[اخبار][vertical][animated][7]

[مقال][vertical][animated][7]

 
Top