لم نكن نتصور يوماً ان الخيوط تتوضح الى هذه الدرجة،ولكنها ارادة الله التي لاغالب لها،توضح للمساكين الذين استسذجتهم لعبة السياسة فصدقوا بان ذوي السلطة يمتلكون شيئاً من الطُهر.!
فهاهي الاقنعة تتساقط والاوراق تتكشف،فمشروع اصلاح الارض ورد شرفها وتخليصها من [دواعش المُعتقد]،ضحى الشعب من اجله بالكثير من الدماء،فمن سبايكر الى الصقلاوية الى شهداء المعارك{رحمهم الله}،
هذا ومسيرة النعوش تطول، فمن هو الذي اراقها.؟
ان قلت داعش فقد اعترفت بعدم وجود حكومة قادرة على حماية الارض.!
وان قلت الحكومة بتراخيها وفسادها،فقد اعترفت بان (حكومة من سبق) هواءٌ في شبك.!
فكيف ستقابل الله يامن واليت ونصرت وطبلت لمرتزقةٍ لصوص.!
وهاهو مشروع اصلاح الدولة وتخليصها من [دواعش الفساد] يُضحي من اجله الشعب ورسالة ذوي السلطة الى الشعب اوضح من الشمس في كبد السماء،فمن الذي فجر ودمر واراق الدماء.؟
ان قلت داعش،فكيف تسللوا.؟
وكيف وصلوا.؟
ولماذا الان وليس من ذي قبل.؟
هذا والخطر نفس الخطر،لم يقل ولم يتغير.؟
ولماذا بعد التظاهرات والاعتصامات واقتحام الشعب لحمراء الويل والشر.؟
وان قلت [الاحزاب]، فهل بعد العين يُطلب الاثرْ.!
وهل بعد معرفـة الحق يكون الفرد مستترْ.!
فقم ايها الشعب وقف وقفة يشيب لها هول المُطلعْ.
واصرخْ صرخـةً تُسقط كل دينٍ وشرفٍ مصطنعْ.
اصرخْ فقد ارتفع الثمن،وكثرت المحن،واصطبغ الأديم بالدم وإغبر الزمن.!
وآمن فقد قال من لايكذبُ ولايُكَذَبْ:
{ إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ }.
والزم الارض بالطاعة فقد اقترب خيط الفجر:
{ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ }.
ولاعزاء الا بالنصر،ولامواساة الابالصبر،ولااستنكار الا بالاصلاح والكَـر،{ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ}.
هذا ومسيرة النعوش تطول، فمن هو الذي اراقها.؟
ان قلت داعش فقد اعترفت بعدم وجود حكومة قادرة على حماية الارض.!
وان قلت الحكومة بتراخيها وفسادها،فقد اعترفت بان (حكومة من سبق) هواءٌ في شبك.!
فكيف ستقابل الله يامن واليت ونصرت وطبلت لمرتزقةٍ لصوص.!
وهاهو مشروع اصلاح الدولة وتخليصها من [دواعش الفساد] يُضحي من اجله الشعب ورسالة ذوي السلطة الى الشعب اوضح من الشمس في كبد السماء،فمن الذي فجر ودمر واراق الدماء.؟
ان قلت داعش،فكيف تسللوا.؟
وكيف وصلوا.؟
ولماذا الان وليس من ذي قبل.؟
هذا والخطر نفس الخطر،لم يقل ولم يتغير.؟
ولماذا بعد التظاهرات والاعتصامات واقتحام الشعب لحمراء الويل والشر.؟
وان قلت [الاحزاب]، فهل بعد العين يُطلب الاثرْ.!
وهل بعد معرفـة الحق يكون الفرد مستترْ.!
فقم ايها الشعب وقف وقفة يشيب لها هول المُطلعْ.
واصرخْ صرخـةً تُسقط كل دينٍ وشرفٍ مصطنعْ.
اصرخْ فقد ارتفع الثمن،وكثرت المحن،واصطبغ الأديم بالدم وإغبر الزمن.!
وآمن فقد قال من لايكذبُ ولايُكَذَبْ:
{ إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ }.
والزم الارض بالطاعة فقد اقترب خيط الفجر:
{ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ }.
ولاعزاء الا بالنصر،ولامواساة الابالصبر،ولااستنكار الا بالاصلاح والكَـر،{ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ}.
علي الطالقاني
9 شعبان المعظم 1437هـ
9 شعبان المعظم 1437هـ
