
بروح الابوة والاخوة المعهودة من راعي الاصلاح سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر(اعزه الله) يستمر سماحته بتفقد القوات الامنية من الجيش والشرطة المتواجدين بالقرب من مخيمات الاعتصام ويطلع على احوالهم وما ان شاهدوا سماحته فاضت بهم عواطفهم الجياشة وصرخت في ضمائرهم صيحات الوطن وما ان احتضنهم سماحته حتى احسوا بدفء العراق الذي يجري بين عروقه فمنهم من لم يتمالك دمعته ومنهم من سبقته عبرته واخرين علت محياهم ابتسامة الفرح، وحيا سماحته القوات الامنية شاكرا جهودهم وبين لهم (أعزه الله) ان ما تقوم به القوات الامنية في حماية الشعب من الارهاب والفساد والظلم لهو فخر ما بعده فخر وعلامة وضاءة تدون في سجل الشرف، من جانبهم عبرا الاخوة في الاجهزة الامنية عن سرورهم بوجود سماحته (رعاه الله)بينهم .
