GuidePedia

ما اصعب ان يكون الانسان امام (جسر) ليعبر الى الضفة الاخرى او بر الامان فيتغافل عنه.. لينطبق عليه: ماذا على من اغفل دخول الباب بعد فتحه
نعم، الجسر: هو ذاك الطريق المنجي للبعض والمهلك للاخر... فان من اراده للخير نجى ومن اراده للشر هلك.. لكن لا ننسى القسم الثالث: هو المتردد بين نية الخير وبين نية الشر فتلك الطامة الكبرى
بلى، ان الجسر كان ذو وقعة عظيمة يوما ما!!؟... يوم اذ ترك ولي الله على (الجسر) مرميا لا يعرفه شيعته.. وكلما مر احد منه سأل: من هذا!!؟..
فشيعته اغفلوا انه في مطامير السجون اكثر من (خمسة عشر عاما)!!!!!.. واغفلوا ان ذاك النعش الذي ترك على (الجسر) انما هو نعشه!!!..
يا قوم.. انما جهلهم بسجنه ونعشه هو استحقاق شيعته كأستحقاق خفاء قبر الزهراء (عليها السلام) ومقتل الحسين عليه السلام وهلم جراً..
وليت شعري.. فان من مر على النعش ولم تطلعه احاسيسه على من في النعش فانه قد عمي.. وبطريق اولى سيعمى عما دونه من الاولياء والصالحين والمراجع الناطقين وعن الاصلاح
فان مشروع الاصلاح الذي قرب (الجسر) اعني مكان المتظاهرين الشجعان قد اختلف فيه ثلاث:
عارف صلاح المشروع ومتيقن منه
ناكرا احقية المشروع وحاقدا عليه
ومتردد بين هذا وذاك وهي الطامة الكبرى
وسيلقى نعش الاصلاح ولا يعرفه احد كما لم يعرف امامه.. واذا كانت حادثة الجسر قبل اعوام قد نبهت شيعة موسى بن جعفر (عليه السلام) انه قد قصروا قبل مئات السنين فان ما سيؤول اليه العراق قريبا ستنبه البعض عن تقصيرهم مع مشروع الاصلاح الحقيقي بدون رتوش او مغانم او احقاد
فيا شعب العراق لا تتركوا نعش العراق بل تداركوه قبل ان يكون.. والا فاستحقاق الجميع البلاء
وطوبى لمن نجى
ولقد اعذر من انذر....
بقلم صالح محمد العراقي

[اخبار][vertical][animated][7]

[مقال][vertical][animated][7]

 
Top