GuidePedia

بسم الله الذي لايضر مع إسمه شئ ابتدأ كتابة هذه السطور،والتي لاارجو من وراء كتابتها الا وجه الله وفعل مايمليه الضمير وتُلزم به الفطرة الإنسانية.!
اكتب هذه السطور لا للصدريين الذين وإن أخطأ بعضهم في التصرف،الا ان اغلبهم وبحمد الله يقدرون نعم الله ويشكروه عليها كثيراً بالطاعة والتعقل والدراية.
انما اكتب هذه السطور الى افراد المجتمع الاسلامي الكريم الذين يستخدمون عقولهم ودرايتهم في معرفة ماهو صحيح وماهو خاطئ.!
نعم ايها الاخوة والاخوات فمن الأكيد ان لكل منكم رمزٌ (ديني) او (وطني)،تعتزون به وتوقروه وتحترموه،وهذا حقكم الانساني الذي اقره الله جل وعلا،الا ان الرمزية لاتمنع ان يحترم بعضنا بعضا.!
ولاتمنع ان نتفق على تشخيص ماهو خطأ وماهو صحيح.!
ولاتمنع ان نتبادل الاراء ووجهات النظر التي تصنع منا مجتمعاً محترماً ومترقياً في اراءه وافكاره.!
فلماذا امتنع الكثير منكم من قول كلمة هو يعلم ان ديانته وانسانيته تقول له انها حق وان قولها صدق في حق سماحة القائد الصدر(اعزه الله).؟
اليس هو من احترم الفقهاء والمراجع دوما .؟
اليس هو من دافع عن سمعة التشيع وقاد الانتفاضتين المباركتين ضد المحتل الذي هتك الاعراض والحُرمات.؟
اليس هو من دافع عن الشيعة في العراق وتصدى للنواصب وواسى جميع شيعة العالم وواكب افراحهم واتراحهم.؟
اليس هو من دافع عن المسلمين السنة وحمى مساجدهم وحين سمع ان المحسوبين عليه يؤذوهم طردهم وتبرأ منهم .؟
اليس هو من دافع عن المسيح وزارهم لكنائسهم وواساهم بنفسه.؟
اليس هو من ضحى بالكثير من جمهوره من اجل ايمانه الوطني العراقي ولم ينحاز الى طائفته في قبال وطنه.؟
اليس هو من بقي ساكناً في ذلك المنزل البسيط في النجف الاشرف ورفض التعالي على الفقراء والمساكين.؟
اليس هو الشديد على رجاله الرفيق لجاره الرقيق لمجتمعه الباذل لأمته.؟
اليس هو المطالب بالاصلاح وذهب بشيبته وجلس في خيمة وسط العراء مواسياً للجماهير المسحوقة.؟
ولو تتبعتم بياناته وكلماته ستجدون الاعتدال دوماً في جمعه لثلاث مفاهيم لطالما عانى القادة من الاعتدال في جمعها،وهي:
(القومية) و(الوطنية) و(الدينية).
بينما سماحته معتدل في الجمع مابين دينيته الاسلامية الامامية ووطنيته العراقية وقوميته العربية.
احبتي القارئين لكلماتي مازلنا نأمل فيكم يقظة الضمير وحب واحترام الإنسان للإنسان.
والمبادرة الى النُصرة والمؤازرة والا فأعلموا انه قد انشق القمر وحل بالعراق الحُزن والكدر ،ومع الفساد فالمصائب تتر،فلاتقل لا وزر، فترك الحق والعناد والكِبرْ،ليس له عند الله الا سقر
هذا ولكم مني فائق الحب والاحترام.
علي الطالقاني
2 رجب لعام1437هـ

[اخبار][vertical][animated][7]

[مقال][vertical][animated][7]

 
Top