GuidePedia


يقول السيد علي الطالقاني ذهبنا انا واخي السيد جمال الموسوي الى الدكتور عدنان ابراهيم الداعية الاسلامي المعتدل، في (فيينا) عاصمة النمسا وهي محل اقامته، وكان يوم جمعة، فصلينا فرض الجمعة خلفه،والتقينا به بعد الصلاة،فنقلت له سلام ودعاء سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر(دام عزه)،نجل السيد الشهيد الصدر الثاني(قدس سره)، فقال الدكتور بعد رده لسلام سماحته:انا قرأت الكثير عن السيد الشهيد الصدر الاول(قدس سره) ومُطلع على علمه وعبقريته،لكني اود الاطلاع على السيد الشهيد الصدر الثاني(قدس سره) لما اراه في سيرة سماحة السيد مقتدى الصدر،من اعتدال،وسعي حثيث من اجل الحفاظ على الاسلام ومواكبة لما يجري في العالم الاسلامي،ومن الاكيد ان للسيد الشهيد الصدر الدور الابرز في سيرة نجله، كونه والده ومرجعه ومربيه.؟
يقول السيد الطالقاني فرددت عليه وقلت:
نعم احسنتم فضيلة الدكتور فللسيد الشهيد الصدر(قده) التأثير الاكبر والابرز في شخصية سماحة السيد،بل مما نسمعه ونراه في سماحته،انه يتصرف كما لو ان السيد الشهيد مازال على قيد الحياة يراه،ولذلك لانتصور ان تصرفه يختلف او يتخلف عن تصرف السيد الشهيد(قده)،واود ان اقول لكم انني لست من (الجيل الاول) الذي واكب مولانا الصدر(رض) ولكني سأحدثك بما اعرفه واحيط به.
يقول السيد فمازلت احدثه وهو يصغي بانتباه وتركيز شديدين،حتى وصلت الى مقطع من الحديث قلت فيه:
[ان السيد الشهيد ربط الجماهير بالله سبحانه وتعالى،وذلك لأتصاله بالله ومعرفته به،فلما ارتبطت الجماهير بربها وعت وانتبهت].
فقال الدكتور:هل كان السيد عارف وذو علاقة بالله قوية.؟
فقلت: نعم جداً قوية،وهو من المجددين (للمدرسة العرفانية).
فقال:حدثني اكثر.
فقلت:انقل لك حادثة وقعت تُبين علاقة مولانا الصدر بالله ومعرفته به.
ففي بداية اقامته(قده) لصلاة الجمعة في مسجد الكوفة المعظم،دخل عليه شيخ من شيوخ الحوزة وكان محباً للسيد،فقال سيدنا بما ان اعداد مصلي جمعة الكوفة قليلة،لماذا لانضع سيارات في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، تنادي بزيارات مجانية لمرقد الامام علي(ع)،وتأتي السيارات بالزائرين لصلاة الجمعة،وبذلك نكسب ثواب زيارتهم وفي نفس الوقت يزداد حضور صلاة الجمعة.؟
فنظر له السيد الشهيد(رض) بغضب وشفقة واجابه بجملة بالدارج العراقي:
[حبيبي شغلي ان اوجه عباده له،وشغلهُ يجيب عبادة الي،فآني شغلين مااشتغل. ولااتدخل بعمله.!]
فأعتذر الشيخ وفهم مايريده السيد.!
يقول السيد الطالقاني: فتأمل الدكتور كثيراً،ودمعت عيناه وقال:
{ان السيد الشهيد وبعبارة مختصرة وبسيطة اختزل 15 بحثاً فلسفياً لي بخصوص هذا الموضوع،فياسبحان الله كيف تُقتل مثل هكذا شخصية فذه.!!!!}.
وبقيت احدثه عن السيد الشهيد الصدر(رض) وثورته وشخصيته قرابة [4 ساعات]،ولم نشعر بالوقت حتى نبهنا الاخوة في المسجد
ثم قدمت له هدية سماحة السيد مقتدى الصدر،وهي مؤلفات السيد الشهيد الصدر:
1.منة المنان في رد الاشكال عن القرآن.
2.فقـه الاخـلاق.
3. بحوث في صلاة الجمعة.
4.اشعة من عقائد الاسلام.
5.العشق الابدي في سيرة والدي.
6.اشعار الحياة.
7.حب الذات وتأثيرها في السلوك الانساني.
فأمتن كثيراً لتلك الهدية الثمينة وازداد سروراً بها.وقال:
اذا شاء الله واستقر الوضع عندكم سآتي الى العراق وازور سماحة السيد واعرج على مرقد الشهيد الصدر الاول(قده) ومرقد السيد الشهيد الصدر الثاني(قده) فسلامي ودعائي وامتناني لسماحة السيد مقتدى الصدر، وحافظوا على هذه الاسرة العلمية الطيبة والشجاعة التي قدمت للاسلام الشئ الكثير.(انتهى)
يقول السيد الطالقاني فرددت عليه وقلت: نعم احسنتم فضيلة الدكتور فللسيد الشهيد الصدر(قده) التأثير الاكبر والابرز في شخصية سماحة السيد،بل مما نسمعه ونراه في سماحته،انه يتصرف كما لو ان السيد الشهيد مازال على قيد الحياة يراه،ولذلك لانتصور ان تصرفه يختلف او يتخلف عن تصرف السيد الشهيد(قده)،واود ان اقول لكم انني لست من (الجيل الاول) الذي واكب مولانا الصدر(رض) ولكني سأحدثك بما اعرفه واحيط به.يقول السيد فمازلت احدثه وهو يصغي بانتباه وتركيز شديدين،حتى وصلت الى مقطع من الحديث قلت فيه:[ان السيد الشهيد ربط الجماهير بالله سبحانه وتعالى،وذلك لأتصاله بالله ومعرفته به،فلما ارتبطت الجماهير بربها وعت وانتبهت].فقال الدكتور:هل كان السيد عارف وذو علاقة بالله قوية.؟فقلت: نعم جداً قوية،وهو من المجددين (للمدرسة العرفانية).فقال:حدثني اكثر.فقلت:انقل لك حادثة وقعت تُبين علاقة مولانا الصدر بالله ومعرفته به.ففي بداية اقامته(قده) لصلاة الجمعة في مسجد الكوفة المعظم،دخل عليه شيخ من شيوخ الحوزة وكان محباً للسيد،فقال سيدنا بما ان اعداد مصلي جمعة الكوفة قليلة،لماذا لانضع سيارات في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، تنادي بزيارات مجانية لمرقد الامام علي(ع)،وتأتي السيارات بالزائرين لصلاة الجمعة،وبذلك نكسب ثواب زيارتهم وفي نفس الوقت يزداد حضور صلاة الجمعة.؟فنظر له السيد الشهيد(رض) بغضب وشفقة واجابه بجملة بالدارج العراقي:[حبيبي شغلي ان اوجه عباده له،وشغلهُ يجيب عبادة الي،فآني شغلين مااشتغل. ولااتدخل بعمله.!]فأعتذر الشيخ وفهم مايريده السيد.!يقول السيد الطالقاني: فتأمل الدكتور كثيراً،ودمعت عيناه وقال:{ان السيد الشهيد وبعبارة مختصرة وبسيطة اختزل 15 بحثاً فلسفياً لي بخصوص هذا الموضوع،فياسبحان الله كيف تُقتل مثل هكذا شخصية فذه.!!!!}.وبقيت احدثه عن السيد الشهيد الصدر(رض) وثورته وشخصيته قرابة [4 ساعات]،ولم نشعر بالوقت حتى نبهنا الاخوة في المسجدثم قدمت له هدية سماحة السيد مقتدى الصدر،وهي مؤلفات السيد الشهيد الصدر:1.منة المنان في رد الاشكال عن القرآن.2.فقـه الاخـلاق.3. بحوث في صلاة الجمعة.4.اشعة من عقائد الاسلام.5.العشق الابدي في سيرة والدي.6.اشعار الحياة.7.حب الذات وتأثيرها في السلوك الانساني.فأمتن كثيراً لتلك الهدية الثمينة وازداد سروراً بها.وقال:اذا شاء الله واستقر الوضع عندكم سآتي الى العراق وازور سماحة السيد واعرج على مرقد الشهيد الصدر الاول(قده) ومرقد السيد الشهيد الصدر الثاني(قده) فسلامي ودعائي وامتناني لسماحة السيد مقتدى الصدر، وحافظوا على هذه الاسرة العلمية الطيبة والشجاعة التي قدمت للاسلام الشئ الكثير.(انتهى)

[اخبار][vertical][animated][7]

[مقال][vertical][animated][7]

 
Top