لو تمعنتم جيداً على الاحداث عبر التاريخ لوجدتم ان الانبياء والاولياء والصالحين يضحون بأنفسهم وبراحتهم ويؤرقون انفسهم لأجل مجتمعاتهم لانهم يحبونهم ويريدون لهم الخير والصلاح والتكامل فماذا وجدوا منهم !؟ التنكيل والتعذيب والخذلان والقتل فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر، والامثلة كثيرة جداً فوق الاحصاء ، كقوم نوح وصالح ولوط وابراهيم ومحمد (صلى الله عليه وآله) وما القوم الذين خذلوا الحسين (عليه السلام) عليكم ببعيد فكانوا بئس القوم الذين جزوا المصلحين والمخلصين بالخذلان والهوان ، فهل ياترى ستفعلون كما فعلت الاقوام السالفة بمُصلحيهم ؟ اجلكم عن ذلك لانكم تذوقتم حب السيد الشهيد الصدر محمد (روحي له الفداء) وشربتم من اخلاصه وتفانيه فستكونون عوناً وسنداً لولده السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) فهبوا لنصرة المظلومين وتكاتفوا معاً منتفضين ضد الفاسدين والسراق والله ينظر وينتظر الخطوة الاولى منكم ليخطو هو جل جلاله بالخطوة الاخرى والتي ننتظرها وسننتظرها مهما طال الزمان. فكونوا كما نتمناكم لاتأخذكم بالله لومة لائم محبين للخير منتفضين ضد الباطل.اللهم ارفع هذه الغمة عن هذه الامة انك كريم رحيم.