GuidePedia

عذراً باقر الصّدر إن بدّلنا الـ (نا) في كُتبك إلى  (كاف) ضميرك  فقط .

نهجك يا سيّدي باقٍ حتّى لو غيّبك المنتفعون ، عرفناك فكراً وقلماً قبل أن نعرفك شخصاً وهذا هو سر سموّك في نفوسنا. رحمك الله يا أبا جعفر ، وقد أبقاك الله ببقاء مبادئك مبادئ السماء، ببقاء (فلسفتك) و(اقتصادك) و(أسُسك) و(مدرستك) و(فتاواك الواضحة) و(فدكك) وغيرها من الباقيات الصالحات..

عذراً باقر الصّدر إن بدّلنا الـ (نا) في كُتبك إلى (كاف) ضميرك ؛ لأن الضمائر في عَصرنا ماتت، سوى ضمائر بعَضنا، ولعلّ الكثيرون لا يستحقون أن تصهر ضميرك مع ضمائرهم .

في ذكراك الخالدة، تنتفخ ذوات الأقزام، ويسعون عبثاً تغطية ذاتك الطاهرة ..

حياتك أيها العظيم لا تبدأ  إلاّ بعد الرحيل.. فقد قُدّر لك هذا ، وهو ديدن العظماء الذين يسبقون بنبوغهم الفكري لغة عصرهم فيحلقون إلى ما هو أبعد و أسمى .

الشهيد الصّدر يودّع زوّجته بكلام الحُب والوفاء من أجل الدين وشريعة سيد المُرسلين.

[اخبار][vertical][animated][7]

[مقال][vertical][animated][7]

 
Top