GuidePedia

أكدت عائلة موسى الصدر أن كل ما أدلت به وكيلة هنيبعل القذافي السابقة، بشرى الخليل، لا أساس له من الصحة وهي تعرف ذلك تماما.
وجاء في بيان أصدره صدر الدين موسى الصدر،  "إن كل ما تدلي به وكيلة هنيبعل القذافي السابقة، السيدة بشرى الخليل، لا أساس له من الصحة إطلاقا، وهي تعرف ذلك تماما. لذا على القضاء ونقابة المحامين في بيروت وسائر المرجعيات المعنية، وضع حد لما تقوم به الخليل من إساءات خطيرة لقضية الإمام وأخويه"، حسب مانشرته الوكالة الوطنية للإعلام.
من جانبها، كشفت المحامية بشرى الخليل موكلة هنيبعل القذافي عن معلومات عن حركة أمل والرئيس نبيه بري بخصوص مصير موسى الصدر.
وقالت الخليل إن "الصدر قتله القذافي في ثاني يوم من وجوده في ليبيا مع رفيقيه"، وأشارت في حديث لقناة "الجديد" أن محمد باقر الصدر أبلغ هذه المعلومات في الماضي إلى وفد لبناني كان يتحرى عن مصير الصدر.
وكشفت الخليل أن "صحفيا إيطاليا دخل إلى مشرحة موتى في منطقة باب العزيزية بعد سقوط القذافي وعثر على 7 جثث في براد موتى بينها جثة قد تكون للصدر".
وأفادت الخليل بأن الصحفي صور شعرا من الجثة، وأنه زار الرئيس بري وأبلغه بضرورة إجراء فحص (دي أن آي) بحيث قد تكون الجثة للإمام.
ولد موسى الصدر  عام 1928  في مدينة قم الإيرانية، حيث درس العلوم الدينية بعد نيله لشهادتين في علم الشريعة الإسلامية والعلوم السياسية من جامعة طهران في العام1956م. 
شوهد موسى الصدر في ليبيا مع رفيقيه، لآخر مرة، ظهر يوم 31 حزيران 1978 بعد أن انقطعت أخباره مع رفيقيه، وأثيرت ضجة عالمية حول اختفاءه معهما، حيث أعلنت السلطة الليبية بتاريخ 18 حزيران 1978 أنهم سافروا من طرابلس مساء يوم 31 حزيران 1978 إلى إيطاليا على متن طائرة الخطوط الجوية الإيطالية، و وجدت حقائبه مع حقائب فضيلة الشيخ محمد يعقوب في فندق "هوليداي ان" في روما وأجرى القضاء الإيطالي تحقيقا واسعا في القضية انتهى بقرار اتخذه المدعي العام الاستئنافي في روما بتاريخ 12  حزيران 1979 بحفظ القضية بعد أن ثبت أن الإمام الصدر ورفيقيه لم يدخلوا الأراضي الإيطالية. وتضمنت مطالعة نائب المدعي العام الإيطالي الجزم بأنهم لم يغادروا ليبيا.

تقرير .

[اخبار][vertical][animated][7]

[مقال][vertical][animated][7]

 
Top