GuidePedia


في استفتاء وجهه نخبة من كفاءات وعلماء العراق للشبل الامير المقتدى الامين ، بتاريخ 22 / ربيع الثاني / 1433 هجري . حول قيمة العلماء والكفاءات في العراق . فأجاب
قال :{ متى عرف العراقي قيمة نفسه } انتهى كلامه الشريف .
اذن احبتي علينا كشعب عراقي ان نعرف قيمة انفسنا ، كي ندرك قول الشبل الامير : ان حب الوطن من الايمان ، لعلنا نفهم اعلانه بأنه فاني في العراق ... ؟ ومن يدعي منا اتباعه للمقتدى العراقي المحمدي عليه ان يفنى في العراق ، وهذا لايكون الا بحبه وعشقه ،ولابد من معرفة عمقه التاريخي واهميته الدينية ، والا كيف نعشق وطن لا نعرفه ...؟
*- موقع العراق الجغرافي واهميته : يقع العراق في الطرف الجنوبي الغربي من قارة اسيا من منطقة تؤلف جزيرة العرب التي تعد نقطة الوسط للقارات الثلاث اوربا واسيا وافريقيا.
ولاهمية الموقع الجغرافي للعراق والذي جعل منه من اغنى دول العالم بالنسبة للثروات الطبيعية والتي اهمها النفط الذي يعتمد عليه الاقتصاد العراقي حيث يكون 95% من اجمالي دخل العراق ويبلغ احتياطي النفط العراقي الثابت حوالي : 112 مليار برميل ،وهو ثاني خزان معروف عالمي بعد السعودية ، وبالاضافة الى النفط ، هناك الغاز الطبيعي والفوسفات والكبريت ، وهناك ثروات غير مستعملة كاليورانيوم والزئبق الاحمر .
وكذلك السياحة في العراق فانه من اكبر الدول في السياحة الدينية .
*- اهمية العراق الدينية : يشكل العراق لدى الاديان الثلاثة : اليهودية ، والمسيحية ، والاسلامية . اهمية دينية وعقائدية ، لما فيه من مزارات ومقامات للانبياء والاولياء والمعصومين عليهم السلام ، وكذلك انه مركز الظهور وعاصمة دولة العدل الالهي .
*- الشعب العراقي حسب وجهة نظر اهل البيت عليهم السلام : قال الامام الرضا عليه السلام :{... يا أهل الكوفة لقد أعطيتم خيراً كثيراً ، وأنكم لممن أمتحن الله قلبه للايمان مستقلون مقهورون ممتحنون يصب عليكم البلاء صباً ، ثم يكشفه كاشف الكرب العظيم}
وفي البحارعن امير المؤمنين عليه السلام انه قال في حق الكوفة : هذه مدينتنا ومحلنا ومقر شيعتنا ... وعن الصادق عليه السلام قال : تربة تحبنا ونحبها ... وعن الصادق عليه السلام قال : ان الله احتج بالكوفة على سائر البلاد ، وبالمؤمنين من أهلها على غيرهم من أهل البلاد ... وعن ابي جعفر عليه السلام قال : وأسعد الناس به أهل الكوفة ... يعني اسعد الناس بالامام المهدي عليه السلام ...وعن الصادق عليه السلام قال : ان الله عرض ولايتنا على أهل الامصار فلم يقبلها الا اهل الكوفة ... لله دركم يا اهل الكوفة لو لم يكن الا هذا الحديث لكفى فعنده ينكسر القلم وتخرس الالسن ؟ وستعرفون سره ان شاء رب الشهداء في قادم الحلقات فأحفظوا هذا الكلام ...وعن عبدالله بن الوليد قال : دخلنا على أبي عبدالله فسلمنا عليه وجلسنا بين يديه ، فسألنا : من أنتم ؟ قلنا : من أهل الكوفة ...فقال : اما ليس من بلد من البلدان اكثر محباً لنا من أهل الكوفة ، ثم هذه العصابة خاصة ان الله هداكم لامر جهله الناس أحببتمونا وابغضنا الناس وصدقتمونا وكذبنا الناس واتبعتمونا وخالفنا الناس فجعل الله محياكم محيانا ومماتكم مماتنا ...:{ الامالي للطوسي } .وقال الامام الصادق عليه السلام في حق الكوفة : اللهم ارم من رماها وعاد من عاداها ...البحار :57 /
هذه نبذة مختصرة عن العراق جغرافياً ودينياً ... يتبع ان شاء رب الشهداء .
 
ايليا ايليا اميري 

[اخبار][vertical][animated][7]

[مقال][vertical][animated][7]

 
Top