GuidePedia

اليوم لا يختلف اثنان من الطوائف المنصفة سنة او شيعة بل من المسلمين وغيرهم على عدالة امير المؤمنين علي ع ومما ذكره التاريخ لنا عن سجون علي ع انها كانت مهدا للعلم والاخلاق واعادة تأهيل السجناء على الخير والعمل الصالح وكبح جماح النفس وترويضها لخدمة الصالح العام بل كان سلام الله عليه مهتما بأسم السجن ليكون متلائما مع نفسية السجين فسمى سجنه (نافعا) واخر ( مخيسا ) اي من اللين والمرونة وكان يصرف للسجناء كسوة صيفية وشتوية ويعالجهم داخل السجن ومن كان مرضه لا علاج له نقله الى بيته وكان سجنائه يحضرون صلاة الجمعة ويرجعون الى سجنهم والان نقول الحكومة العراقية تشتمل على طوائف كلها تتفق على رجاحة علي ع فهلا سرتم بسيرته وتركتم مهاتراتكم وحصصكم السياسية جانبا واوليتم السجناء الابرياء قسطا من وقتكم واهتممتم بموضوع العفو العام وافرجتم عمن يستحق الافراج دون الارهابيين القتلة ومن تلطخت ايديهم بدماء الابرياء هلا رسمتم الفرحة على شفاه اطفالهم وامهاتهم وذويهم فقد والله طال حبس الكثير منهم بلا ذنب يستحق التوقيف فضلا عن السجن واخص بالذكر منهم من قارع المحتل لهذا الوطن الذي تربعتم على عروشه فاحسنوا لابنائه والا فالويل لكم من سجون يوم القيامة الملتهبة فمما ورد عن سيد الانبياء ص (من نظر الى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه الله تعالى يوم لا ظل الا ظله ) فما بالك بمن اطال حبسه واخيرا اغتنموا قول امامنا الباقر ع ( ان فيما ناجى الله عز وجل عبده موسى ع قال ان لي عبادا أُبيحهم جنتي واُحكمهم فيها قال يارب ومن هولاء الذين تبيحهم جنتك وتحكمهم فيها قال من ادخل على مؤمن سرورا) فهلا ادخلتم السرور على الاف العراقيين بالحق والانصاف اللهم انا نرفع شكوانا اليك،.
هادي الدنيناوي
١٢ ذق ١٤٣٧

[اخبار][vertical][animated][7]

[مقال][vertical][animated][7]

 
Top