
بسمه تعالى قال تعالى:- تلك الدار الاخرة نجلعها للذين لا يريدون علواً في الارض ولا فساداً والعاقبة للمتقين فيا ايها المتقون كونوا عرباً احراراً ... فلا مقام لكم بهذا البرلمان الذي اثبت فساده بنفسه بل واثبت انه داعم لمن يدعم الفساد من الحكوميين ويعادي من يكشف الفساد... مع ان كل عاقل لو دار امره بين ان يدعم الفاسد الكاشف للفساد او يدعم الفاسد الذي يتستر على الفساد لدَعَمَ الاول وسحب الثقة عن الثاني ايها الاحرار لا مقام لكم تحت قبة برلمان يعلن عن فساده جهاراً نهاراً وبدون خجل ولا وجل ليكملوا تقسيمهم وتقاسمهم للكعكة غير آبهين للجيش العراقي وهو يقاتل في جبهات القتال وغير ملتفتين الى الفك الذي يقضم لقمة الشعب وغير مراعين لشعبهم الذي يعاني ويلات الخوف والجوع... ومتغافلين عن دولة ستكون بلا وزيري دفاع ولا داخلية وكأنها دولة الشغبِ فعلى كل الشرفاء في البرلمان – ان بقي الشرف صفة حسنة عندهم- وعلى كل محب لوطنه ان بقي فيهم من يعرف معنى الوطن والدين... ان يسعى لدعم رئيس الوزراء من اجل ان تكون تكلك الوزارتين لاشخاص مستقلين لا يمتون الى قائد الضرورة ولا لحزبه بل ولا لاي حزب آخر وان لاينظر اليهم بنظرة طائفية كما الذين عادوا الاصلاح بنظرة طائفية فيتسترون على من ينتمي لطائفتهم وان كان فاسداً ويسحبون الثقة عن من هو خارج عن طائفتهم وان كان كاشفاً للفساد ليلجموا اصوات الاصلاح فان تحقق مطلبكم بوصول مستقلين الى تلكم الوزارتين بدون شك او ريب خلال مدة اقصاها (45 يوماً) فلا بأس والا اوصيكم ونفسي بالنأي عن البرلمان وقبته وعن السياسة واروقتها والسياسة لا قلب لها... ونحن قلوبنا حرى وعيوننا عبرى من اجل شعبنا المظلوم وعلى الشعب ان لا يسكت عن ممثليه البرلمانيين والا فمن رضي بفسادهم فهو منهم وحين اذ فسيوؤد الاصلاح والصلاح لا محالة فلن يغير الله تعالى ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم... والسلام على من اتبع الهدى وشكراً لكل برلماني حاول الاصلاح ووقف معهم ولاسيما الاحرار منهم واسأل الله ان لا يجعلهم اداة لتحقيق مآرب الفاسدين... وشكراً خادم الاصلاح مقتدى الصدر 22 ذق 1437
