GuidePedia



أخيراً.. انتصر مَنْ أوصل العراق الى ما وصل اليه الآن، فليعذرني الشعب والجيش، فقد حاولت أن أحارب الفساد بالممكنات، لكن يبدو إن أربابه أقوى وصوتهم أعلى وفعلهم أمضى..
مع ذلك سأبقى (كما قلت) جندياً من بين جنود شعب العراق الغيارى الساعين لحرب الفساد والمفسدين.
وشكراً لكل من صوت ووقف معنا وتفهم موقفنا وتفاعل معه، والعاقبة للمتقين...
  أيها العراقيون..
  أنتم من تقيمون عملي وجهدي الذي يشهد الله إني لم أبخل به لبناء الجيش والمؤسسة العسكرية، رافقتها محاولاتي الحثيثة لمحاربة الفساد والفاسدين ومنع المحسوبية والمنسوبية التي أوصلت العراق في عام 2014 الى أن يخسر 40% من أرضه ويشرد ملايين من شعبه وتتهدد مقدسات العراقيين وعاصمتهم الحبيبة بغداد..
استقبالكم لي في الاعظمية والكاظمية، هي شهادتي التي أعتز بها وأفخر بها أمام كل الفاسدين.

[اخبار][vertical][animated][7]

[مقال][vertical][animated][7]

 
Top