GuidePedia

مقتدى العراق المحمدي في مواجهة الاستكبار العالمي .
الحلقة الثالثة :........ : الحب والمحبوبية .........: بقلم : ايليا ايليا اميري .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعد مسألة الحب من المسائل المهمة في طلب المعارف الالهية : فاالحق سبحانه وتعالى خلق الخلق لانه أحب ان يتعرف عليه خلقه ،والوصول اليه هو ان يحبك جل وعلا ،لا ان تكون انت تحبه المهم هو يحبك ، وقد وضع لنا اساس ننطلق منه وهو قوله تعالى :{ قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ...الاية } آل عمران : 31/ فأتباع الرسول الخاتم صلى الله عليه واله وحبك له ثمرته يحبك الله تعالى ، واتباع الرسول :{ ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ...الاية } الحشر : 7 / واهم ما آتانا به الرسول الخاتم صلى الله عليه واله وامرنا به هو ولاية المولى علي عليه السلام اكمال الدين واتمام النعمة ،وولاية الائمة من بعده حجج الله تعالى على خلقه وامهم السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام حجة الله عليهم ، يوجد في زيارة عاشوراء مقطع مهم ارجوا الالتفات اليه والتدبر فيه :{... فأسأل الله الذي أكرمني بمعرفتكم ومعرفة أوليائكم ورزقني البراءة من أعدائكم ان يجعلني معكم في الدنيا والاخرة وان يثبت لي عندكم قدم صدق في الدنيا والاخرة واسأله ان يبلغني المقام المحمود لكم عند الله وان يرزقني طلب ثاري مع امام هدى ظاهر ناطق بالحق منكم ...} نلاحظ هنا التدرج معرفة الاولياء فمعرفة اهل البيت عليهم السلام والبراءة من اعدائهم ، وهنا تسكب العبرات لان مسألة اعلان البراءة استخدمها الاستكبار العالمي لتأخير الظهور واشعال الفتنة بين المسلمين عن طريق معممين يظهرون الزهد وحب آل الله على شاشات الفضائيات فقط وفي الليل يتسامرون مع الوهابية والبعثية عند ملكة بريطانيا ؟
وسيأتي تفصيل ذلك في قادم الحلقات ان شاء رب الشهداء .
في زمن الغيبة الكبرى والفتن يمكن للحب والبغض في الله ان يكون منجي للفرد وكذلك الوصول لاعلى مراتب الكمال وقد وضع لنا الصدر محمد في الموسوعة المباركة في جزئها الثاني ، صفحة : 314 ، متن يمكن ان ننطلق منه وذلك في : الحب والبغض بالمعنى الاسلامي الواعي الدقيق حيث قال :{ ويعتبر الفرد من يحبه مثالا ومقتدى بصفته ممثلا كاملا للسلوك الاسلامي والكمال البشري فيحاول الفرد جهد امكانه ان يحذو حذوه ويقتفي خطاه . حيث لا يمكن ان يصل الى الكمال بدون ذلك :{ بدون المقتدى } وفي مقابله من يبغضه الفرد المسلم من المنحرفين والمنافقين . فانهم مثال للسوء والظلم يجب الابتعاد عنهم ومغايرة سلوكهم لكي يمكن للفرد الحصول على الكمال والسلوك الصحيح .
النقطة الثانية : اذ يعتبر الفرد المسلم من يحبه مطاعاً في أقواله واجب الامتثال في أحكامه لان أحكامه هي أحكام الاسلام وأقواله تطبيقات لما يرضي الله عزوجل ، اذن ، فلا يمكن ان يتحقق السلوك الصالح بدون ذلك ...} الى آخر كلامه الشريف .
وكلام الصدر محمد كان شرحاً لكلام المعصوم عليه السلام كما في غيبة النعماني صفحة 161 ، بسنده :{ قال ابو عبدالله عليه السلام : اذا أصبحت وأمسيت يوماً لاترى فيه اماماً من آل محمد فاحبب من كنت تحب ، وابغض من كنت تبغض ، ووال من كنت توالي ، وانتظر الفرج صباحاً ومساء } احبتي لا تتصورون مسألة الحب والبغض في الله مسألة هينة ؟ بل هي معقدة لانها تدخل في عوامل غيبية كعالم الذر وماشاكل ، وايضاً عوامل نفسية كالنية في الاتباع ، او غيرها من العوامل النفسية يقول عالم النفس ،لندال دافيدوف :على الرغم من ان البشر يحتاج كل منهم للاخرين الا انهم انتقائيون في اختيارهم فهم لا ينتمون الى كل فرد او الى أي فرد ...انتهى
للكلام بقية حول من يحبه الله تعالى وكيف يكون للناس مقتدى ان شاء رب الشهداء .
ياعلي

[اخبار][vertical][animated][7]

[مقال][vertical][animated][7]

 
Top