مقتدى العراق المحمدي في مواجهة الاستكبار العالمي .
الحلقة السابعة :... عمود الملكوت وعمود الطاغوت ......: بقلم : ايليا ايليا اميري .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الحق سبحانه :{ ألم تر الى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين ءامنوا سبيلا } النساء : 51/ هذه الاية لها عدة مصاديق ، وقد عاصرنا احد مصاديقها ، مثلا: من الشيعة أوتوا نصيباً من ولاية المولى علي عليه السلام ، لكنهم آمنوا بالجبت والطاغوت : ميشيل عفلق وصدام ؟ وقالوا ان هؤلاء ميشيل وصدام أهدى من الذين ءامنوا :{ آل الصدر } سبيلا ؟ ثم بعد الاحتلال هم انفسهم ارتدوا جلباب التشيع لاثارة الفتنة الطائفية لتمزيق البلد وقالوا ان الاحتلال أهدى من المقتدى وجيش الامام المهدي عليه السلام سبيلا ، لكن هذا القول ليس من حزب البعث كحزب ، انما ممن يبكي على ايام حكم البعث وفي قلبه بغض لآل الصدر ومن اتبعهم ...؟
بعد هذه المقدمة اعلموا احبتي : ان الشرق الاوسط هو الارض التي عليها معركة اعمدة النور الملكوتية المتمثلة بالانبياء والاوصياء وعلى رأسهم الاربعة عشر هيكل نوري وهم محمد وآل محمد صلى الله عليه وعليهم اجمعين .ولهم اعمدة نور من اهل الولاية وعلى رأسهم الصدر محمد وولده المقتدى وما ألقي على عاتق المقتدى لثقيل اعانه الله عليه فأعينوه بورع واجتهاد وعفة وسداد ليعبر بكم الى بر الامان .
وفي مقابل اعمدة الملكوت يوجد اعمدة الطاغوت ، والطاغوت : كل معتد ، أو كل رأس ضلال . مرتبط بالشيطان الصارف عن طريق الخير وهو الطاغوت الاكبر .
والطاغوت ليس لوحده بل معه حبيبه الجبت وهما معاً يرمزان الى الظلمة والطواغيت المردة أعوان اليهود المفسدين في الارض . وفي القاموس المحيط ذكر ان الجبت : بالكسر:الصنم والكاهن والساحر والسحر الذي لاخير فيه وكل ماعبد من دون الله ...
وكم من الاصنام احبتي في حياتنا سواء الحجرية او البشرية او النفسية ...؟ ومن اصغى لناطق عبده فان كان ينطق عن الله فقد عبد الله وان كان ينطق عن الشيطان فقد عبد الشيطان .. والطاغوت الذي يركز على ارض المعركة الشرق الاوسط ومركز الشرق الاوسط العراق لان فيه من اعمدة الملكوت الرئيسية سبعة اعمدة ظاهرة اجساد المعصومين مولى الموحدين علي بن ابي طالب والامام الحسين والامامين الكاظم والجواد والامامين الهادي والعسكري والامام الحجة ابن الحسن المهدي صلوات الله عليهم اجمعين . واكثر شيء يخاف منه الطاغوت هو اجتماع محمد وعلي صلوات الله عليهما والهما في العراق في الثوية كما في اخبار الرجعة في البحار ، فأفهم .
وللطاغوت عدة اعمدة في الشرق الاوسط اذكر لكم ثلاثة صناعة بريطانية بأمتياز لان المصنع المنتج لاعمدة الطواغيت مقره مجلس العموم البريطاني .فأفهم .وهذه الاعمدة الثلاثة ظهر نشاطها بعد 2003 م بمعنى الانتشار وهم كل من : 1- الشيخ ياسر الحبيب من عائلة سنية تشيعت اصلها من الحجاز واستقرت في الكويت ، وياسر رجع الى الوطن الام لاعمدة الطواغيت بريطانيا ليبث سمومه منها لاعطاء المبرر لقتل الرافضة .
2- احمد اسماعيل كويطع مدعي اليمانية وهو اخطرهم . 3 - حيدر مشتت المعروف بالقحطاني وهذا يدعي ان كل الارواح حلت فيه فهو المسيح والمهدي :{ وكل شي وكلاشي} وهناك اعمدة نترك تشخيصها للقارىء اللبيب فتدبر في المقدمة والتعريف تفهم .
احبتي ان امامكم صاحب الامر عليه السلام لم ولن يترك الامة هملا حاشاه حاشاه حاشاه بل بين الفينة والاخرى يوجد الامام عليه السلام مصلح للامة في عملية جمع الشتات وألفة القلوب ويولد لديها الاستعداد لليوم الموعود .. وآخرهم شاب علوي محمدي اسمه مقتدى بن محمد بن محمد الصدر تحمل اعباء مواجهة الطاغوت وعمره ثلاثون عاماً ومعه فتية العراق الذين ءامنوا بربهم فزدناهم هدى ... للكلام بقية ان شاء رب الشهداء . ومولاتي المنصورة في السماء الصديقة الزهراء عليها السلام .
ياعلي