
ليس جديد على مقتدى الصدر ان نسمع او نقرأ عنه هكذا مواقف فهو ابن المدرسة الانسانية المرتبطة بالحلقة الاولى للاسلام
فالقيم الانسانية التي يتبناها مقتدى الصدر هي نابعة من اصل الاسلام ومبادئة
الم يكن رسول الله يعطي الانسان حق التعايش للانسان ويتمتع بكافة الحقوق دون النظر لمعتقداته او قوميتة.
الم يكن رسول الله( ص ) يزور اليهودي او النصراني في حال مرضة
فهذه وغيرها عند البعض جناية وخروج عن الملة
جعلها التطرف اعراف تتبع الهدف منها حرف مسار الرسالة الاسلامية عن مسارها الحقيقي.
وفد نجحت يد التطرف بتمرير الكثير من المعتقدات لتكون ضمن المنهج الاسلامي الذي لابد ان يؤمن بها المسلم
فحقا سيأتي المهدي بدين جديد
نعم هو جديد بالنسبة لمن ملأت رؤسهم بالجهل والتطرف
لكن واقعا هو الدين القديم الذي جاء به محمد بن عبدالله ص
فهل يعي المسلمون محاسن هذا الدين ويحسنون عرضها على الآخرين ؟ .ليفهم الآخرون حقيقة الإسلام ويدركون أنه دين يحسن التعامل مع جميع الناس ويقر لهم بحقهم في العيش الأمن المطمئن طالما أنهم يحترمون حقوق المسلمين ويعترفون بوجوده دينا أنزله الله تعالى