GuidePedia

مقتدى العراق المحمدي في مواجهة الاستكبار العالمي .
الحلقة الخامسة : الشمس والقمر بحسبان :....: بقلم : ايليا ايليا اميري .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الحق سبحانه وتعالى في سورة الرحمن :{ الشمس والقمر بحسبان * والنجم والشجر يسجدان * والسماء رفعها ووضع الميزان * الا تطغوا في الميزان * وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان } احبتي ماستسمعونه هنا شدوا له الاحزمة وهو فهم وتطبيق باطني للقرآن الكريم لا تأويل ولا تفسير انما تطبيق على قادة الامة الصدرية الثلاثة ، فمن شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر بما يسمع وليعتبرها كفريات عمكم :ايليا .
الشمس والقمر شفع يعني اثنان ، وهما الشهيدين الصدرين ، وبحسبان ، بمعنى الحساب ،أي انهما يسيران بحساب مقدور ،فلا يكملان عملهما ، والنجم والشجر يسجدان ، النجم المقتدى والشجر اتباع الصدرين فلا يثبت معه الا من كان كالشجرة جذورها ثابتة في الارض ، لم تهزه وتقلعه رائحة الدولار والتومان ، والمقتدى ومن بقي معه يسجدان ان انهم خضعوا بالطاعة لمنهج الصدرين ، والسماء رفعها : السماء الامام المهدي عليه السلام الوتر ، والذي كان ذكره ميت ، لكن حينما اثمر زرع الصدرين ولمع نجم المقتدى واسس جيش الامام المهدي عليه السلام وماحدث في الانتفاضة الاولى والثانية دخل أسم المهدي في كل بيت على وجه الارض واصبح حديث الساعة ، :{ ورفعنا لك ذكرك } فأفهم .
اما قوله :{ ووضع الميزان } الميزان للامة الصدرية المقتدى : وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ، احبتي مشروع الصدرين هو تهيئة المجتمع للارتقاء وتقبل قيادة الامام المهدي عليه السلام ، ولايمكن لمجتمع ادخل فيه الدجال من مفاهيم وملكات سوء ما ادخل وعلى مدى قرون ، هدم الصدرمحمد مخططات الف عام منها . لايمكن لهذا المجتمع لولا وجود شمس الصدر محمد وضياءها ،ونور قمر الصدر الباقر وهداية نجم المقتدى وثبات جذور انصار الشبل الامير ، لن يستحق ويتقبل قيادة الامام المهدي عليه السلام ، لذلك لابد من الرسل وكما قال الحق سبحانه وتعالى :{ لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط ...الاية } الحديد : 25 / ليقوم الناس بالقسط - أي في معاملتهم بالعدل . فكان الصدرين الرسل والمقتدى الميزان للاتباع لذلك قال لنا الشبل الامير المقتدى الامين :{ استعملوني قبل ان تفقدوني } فهو كجده امير المؤمنين عليه السلام فقد كان ولازال المقتدى علياً فعلا لا ذاتاً في شكله وفي عمره عند التصدي لقيادة الامة 30 عام ، وكذلك في اغتصاب حقه من قبل المقربين من النبي الخاتم صلى الله عليه واله والذي كان الصدر محمد : محمد رسول الله فعلا لا ذاتاً في شكله وفي اسمه وفي يوم مولده حتى ان جملة من المؤمنين داخل وخارج العراق يرون في الرؤيا النبي الخاتم صلى الله عليه واله في صورة الصدر محمد ...؟... فالشبل الامير في قوله : استعملوني قبل ان تفقدوني، كان كما المفتاح اذا استعملته بصورة صحيحة فانه مفتاح ، لكن ان لم تستعمله بصورة صحيحة فانه مغلاق سيغلق الباب ...فتأمل .
المقتدى ميزان لاتباع ابيه الصدرلذلك قال عن المنشقين انهم قتله لان عملهم تحت قيادة غيره ليس ضمن الموازين الشرعية التي رسمها لنا الصدر محمد ، اما ان رجعوا الى خيمة ابيهم الصدر محمد فانهم ضمن تلك الموازين والميزان هو المقتدى لذلك اشتبه الامر على البعض واخذ ينتقد ساخراً هل المنشقين اذا انشقوا عن المقتدى قتله واذا رجعوا مجاهدين ؟
نعم لانهم لم يفهموا هذا المعنى لظلام قلوبهم ونفوسهم :{ وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الاخسارا } الاسراء : 82/  وكذلك انت سيدي المقتدى
شفاء ورحمة حبك واتباعك للمؤمنين ، ولا يزيد الظالمين بغضك الا خسارا ...
للكلام تتمة ان شاء رب الشهداء ،وفاطمة الزهراء عليها السلام .
ياعلي

[اخبار][vertical][animated][7]

[مقال][vertical][animated][7]

 
Top