GuidePedia

(يعني اذا تكتر المقتدى ...ادبروها؟)... المقال
المحور الثاني ؛
--------------- المحور العسكري:
ان المتتبع لاحداث العراق من بعد الاحتلال الامريكي البغيض للعراق يدرك  -- اذا كان من ذوي الادراك طبعا- ان موازين القوى في العراق و في المنطقة قد اختلت كثيرا بعد ان كان النظام العفلقي الصدامي محكم قبضته على الكثير من القوى المسلحة (المعارضة و المساندة له) ، و هذه القوى انفلتت بعد سقوط اللانظام  بصورة كبيرة فمن الجيش العراقي و قوات الحرس الخاص و الامن و المخابرات و هي جميعا مساندة للنظام ؛ الى قوات فيلق بدر المتواجد في ايران و قوات البيشمركة لدى الاكراد المعارضة للنظام ...
ان هذه التنظيمات كانت تعمل في الساحة العراقية سوى فيلق بدر المحسوب على الشيعة و هو التنظيم المسلح الوحيد لديهم اقصد الشيعة و الذي كان خارج الساحة العراقية لم يسمح له بالدخول للعراق بصورته المسلحة و اشترط الاحتلال الامريكي عليهم نزع السلاح و تغيير الاسم من (فيلق) الى مؤسسة سياسية تكون مشاركة في العملية السياسية او انخراط افرادها في الجيش العراقي الجديد او القوات الامنية الجديدة تحت وصاية المحتل الامريكي طبعا ...و بالفعل انحل الفيلق و اصبح مؤسسة سياسية تحت مسمى (المجلس الاعلى )
ان حل فيلق بدر كان خطأ استراتيجيا كبيرا للشيعة و مؤآخذة و (سبة ) للمعارضين للنظام و كأن الشيعة راضون بالاحتلال الامريكي لبلدهم الامر الذي جعل الشعوب الحرة و الاصوات الرافضة للاحتلال تقف موقف المشمئز من تصرفات الشيعة تجاه الاحتلال الامريكي للبلد ... و هذا الانحلال دق ناقوس الخطر على مصير التشيع في العراق !!!
و من هنا جاء اعلان السيد القائد مقتدى الصدر تأسيس جيش المهدي ع المظفر و حدد مهامه و هي مقارعة الاحتلال الامريكي بكل صوره ...
ان هذا الاعلان و التاسيس للمقاومة الاسلامية كان بمثابة تحقيق لتوازن القوى في العراق و المنطقة و ارجاع سمعة الشيعة كونهم من الرافضين للسياسة الامريكية عموما و لاحتلال العراق ثانيا مما كان له صدى واسع و كبير لدى الاوساط الاعلامية و الشعوب الرافضة للهيمنة الامريكية ...
و لا ادري اين كان مصير العراق لولا هذا التأسيس من السيد القائد المقتدى الذي ارعب ( جيشه) الاعداء بل اخذوا  يحسبون له الف حساب و حافظ على توازن القوى داخل العراق ...
و بالرجوع الى سؤالنا : هل كان شيعة العراق ( ايدبروها امام هذه التحديات  لو لم يتدخل المقتدى في الوضع العسكري خصوصا امام المد التكفيري الذي اجتاح البلاد بغفلة من الامريكيين او الصراع السياسي المصحوب بالمسلحين من القوى المتطرفة من الجانبين ؟؟؟!
الجواب واضح لمن القى السمع و هو شهيد ...
المحور الثالث
---------------- محور الخط الصدري
ياتي غدا ان شاء الله ...

خادم (خادم الاصلاح)
احمد الحسيناوي  
24 ذي القعدة 1437
27 آب 2016

[اخبار][vertical][animated][7]

[مقال][vertical][animated][7]

 
Top